الأرشيف لـالمسار الإعلامي ..

العودة .. الشيخ والشك

محاولة لرسم خطوات داعية من عليشة إلى عالم ( إم بي سي)

محمد الرطيان وهاني الحيد – صحيفة الوطن

http://www.islamstory.com/uploads/image/news/17/979_image002.jpg

(1)
أنصار “الجمود” يتهمونه بــ”التغيّر”..
لا يعلمون أنه الوحيد الذي يتغيّر لكي يبقى أكثر ثباتاً!
و: الذين لا يتغيّرون.. لا يُغيِرون.

(2)
هو: شيخ بمواصفات نجم..
وكثيرون هم الدُعاة الذين يشاركونه أضواء الشهرة..
وقلة قليلة تلك التي تمتلك “الضوء” الذي يمتلكه سلمان العودة.
(3)
نفس الأسباب التي دعت البعض لبغضه هي نفسها التي جعلت الأغلبية تحبه.
الأسباب واحدة، والرجل واحد، وردة الفعل تختلف حسب اختلاف الوعي وحسب الأفكار المسبقة!
(4)
عندما يحبونه، يقولون عنه: الشيخ السعودي.
عندما يكرهونه، يسمونه: “الشيك” السعودي.
ودائما ً هنالك من يراقبه بحذر، ويسميه: “الشك” السعودي!
(5)
هل نستطيع الكتابة عنه دون المرور على “عليشة” وتأثيراتها؟
وهل يرضى الرقيب بمرور هذه الفقرة؟!
(6)
انشغل غيره بتحريم “الدش” والفضائيات..
وانشغل هو بكيفية استغلالها من أجل الدعوة.
قالوا له تركت “درسك” في المسجد والذي يحضره آلاف الأتباع
ونسوا أن درسه الأسبوعي في “الإم بي سي” يحضره عشرات الملايين من الأتباع والمريدين والمراقبين والخصوم .. ومن كافة جهات الأرض.
طبعاً، سيأتي أحدهم ليقول، وبسذاجة:
يا للأسف.. الشيخ يُفضّل الإم بي سي على المسجد!
(7)
كل يوم ينسبونه إلى “تيار” مختلف..
ألم يلاحظوا أنه “نهر” لوحده؟!
(8)
هو مثله مثل أي شخصية شهيرة.. له جمهور وأتباع.
عينه على المشروع الذي يتقدم إليه.. وعينه الأخرى على الجمهور.
إحدى قدميه تتقدم.. والأخرى تكبلها الجماهير.
والجمهور: سُلطة.. مثل أي سلطة أخرى.. بل هو أشد وأقسى أحياناً
لهذا اعتاد أن يُفجر في وجوههم كل فترة “بالون اختبار”
لكي يعرف ردة فعلهم تجاه أمر ما.. أو لكي يهيئهم للخطوة القادمة!
(9)
في اللحظة التي ارتطمت فيها الطائرة الأولى بمبنى التجارة العالمي
ارتطمت ألف فكرة وفكرة برأسه..
وقبل أن ينهار المبنى الثاني: استوعب ما حدث!
رأى كل ما سيحدث لاحقاً، وقرأه بعناية فائقة، واستعد له بشكل جيّد.
عرف أن مرحلة انتهت، ومرحلة جديدة (محملة بالعواصف والأعاصير) قد بدأت.. لهذا هو: رجل كل مرحلة.
- إذن لماذا تأخرت رسالته لـ”بن لادن” أكثر من ست سنوات؟!
- للجمهور.. سلطته!
(10)
يظلمه من لا يرى فيه سوى: داعية.
ويجهله من لا يرى فيه: دهاء الساسة!
(11)
كنت، وما زلت، و– أظن أنني – سأظل: أحبه.

قولي سعودية : واضمني الدعم والشهرة

ابراهيم بن ناصر المعطش
مدير تحرير مجلة ( نون )
نقلاً عن صحيفة ( سبق ) الالكترونية
ظاهرة غريبة أخذت تنتشر بعد أن طال السكوت عنها، وهي تطل برأسها، ثم تلج إلى واقعنا.. ثم تتمدد فيه.. وحينما لم تجد من ينبه إلى خطورتها ويستهجنها أخذت تنهش قيم وعادات وتقاليد وخصوصية مجتمعنا المحافظ الذي يعتز بما لديه من أصالة لم تستطع الثقافات المتنوعة والمتعددة أن تنال منها أو تهز شجرتها..

الظاهرة هي أن عدداً من مدعيات الجنسية السعودية اتخذت هذا الانتماء المزعوم سلماً للوصول لأغراض شخصية ورخيصة حتى لو كان ذلك بانتهاج سلوكيات تتنافى مع قناعات شعبنا وتتناقض مع عاداته وتقاليده التي عرف بالمحافظة عليها.

أصبح ادعاء الانتماء إلى المملكة العربية السعودية -وللأسف- سلماً للوصول إلى الشهرة أو النجومية في مفهوم بعض من فشلن في تحقيق ذلك عن طريق الإبداع والإمكانات الذاتية؛ سواء كان ذلك في مجال الإعلام أو الأدب أو الفن بأنواعه؛ والملاحظ أيضاً أن غالبية من استمرأن هذا الإدعاء، إن لم نقل كلهن.. كان أداؤهن به نوعاً من الغرابة؛ سواء من حيث طرق أشياء يعتبرها مجتمعنا ضمن دائرة العيب الاجتماعي، أو الخطوط الحمراء، أو من حيث الانفتاح الملفت للنظر على مستوى المضمون وطريقة تقديمه للمتلقي أياً كان نوعه وتنطوي كلها تحت مسمى الجرأة.
… continue reading this entry.

عزائنا للعرب بمن يُدعى فنان العرب..للأسف

يوم الجمعة الماضي كانت مقابلة “مسخرة العرب” عفواً أقصد فنان العرب في برنامج العراب مع نيشان
بصراحة كنت متأكد تماماً أنها ستكون هذه الحلقة مليئة بالمفاجآت لأنني أعلم ما مدى ثقافة هذا الرجل أعتقد بل أجزم أنه يعاني
شيئاً من الغباء, الجهل, و الغرور بدأت الحلقة معلنة بداية المفاجآت معها.
أولى تلك المفاجآت جاء مسخرة العرب ليقول آية ليثبت ان الغناء ليس حرام و لكن الموسيقى هي التي حرام !! ((أصبح يفتي أيضا))
وبدلاً من أن يقول قال تعالى , قال سبحانه .
قال : تقول الآية !!!!!!!!!!
وكأنها قصيدة لشاعر ما و ليست آية!!
بل المصيبة العظمى انه قسّم الغناء إلى نوعين ماجن و غير ماجن ويخبرنا بأنهُ لم يغني الماجن في حياته ويأتي ((ليفتي مرة أخرى)) ويقول
95% من أغاني الجيل الجديد حراااام !!!
*المصيبة الثالثة !!قال له المذيع : صرحت قبل يومين في mbc FM أن راشد الماجد أفضل في مخارج الحروف منك أنت و عبدالمجيد رد الجاهل قائلاً : في الأغاني الخليجية لأن راشد الماجد و عبدالمجيد عبدالله يعتبرون فنانين خليجيين أما أنا و عبادي الجوهر و طلال مداح
فنانين سعوديين , رد المذيع كعادته مقاطع ضيفه : أيهما أفضل ؟؟
هنا الجاهل بدأ يبحث عن إجابة منمقة و أجاب قائلاً : الخليج كله أصله السعودية و السعودية قلب الخليج
رد نيشان : لا هذه إجابة ديبلوماسية
فرد قائل فتى الشقيق : يا أخي يكفيك أن الرسول صلى الله عليه وسلم سعودي !!!!!!!!!!!
يا مصيبتاه!!
(( أنا هنا اصبت بالجلطة !!! اطفأت التلفاز لاجلس مع نفسي دقائق أفكر بكلامه!!))
الغريب و الذي كنت انتظره بصراحة ردة فعل الصحافة أين هو ؟؟
لماذا دققوا بكلامه عن كاظم و خالد و نسوا هذه المصائب غريب إذا كان هذا فنان العرب و هذا ما تفتخر به العرب الآن
فلقد حكمنا على أنفسنا بالجهل المؤبد .
 
رحم الله علمائنا و مشائخنا .