الأرشيف لـالمسار الحر ..
أن تكوني “سعودية نجدية منقبة”
إيمان القويفلي – صحيفة الوطن السعودية

سعوديات
في الشارع، قد تضطر المرأة السعودية المحجبة إلى الاعتذار عن عدم انتقابها. أمام الإعلام، قد تضطر المرأة السعودية المنقبة للاعتذار عن نقابها. أما ما يلتقي عليه الموقفان كلاهما فهو المشغوليّة الفائقة بما تفعله المرأة بوجهها. من التقليدي أنّ للشارع تقاليد تقيّد حضور المرأة فيه، لكن حضور المرأة المتزايد في الإعلام أبرز ميل هذا الوسط إلى وضع توقعات – توقعات لا تقاليد – تتعلق أيضا ً بمظهر المرأة.
سنتنان في حياتي … مقتطفات منها .
مرت السنتنان الدراسيتان الماضيتان من حياتي و انتهت لأستقبل بعد ثلاث أشهر من الآن سنة دراسية جديدة في مجال تخصصي ” إدارة أعمال” لذلك أحببت فيه هذا الموضوع أن أكتب عنهما ما بنفسي من فرح و سعادة عارمة أشبه بسعادتي تلك التي كانت عندما تخرجت من المرحلة الثانوية
, سأجمع هنا بضع الصور التي حصدتها في هذه الفترة .
إنضمامي للسنة التحضيرية في جامعة القصيم :

بريدة من نافذة شقتي

مركز الملك خالد الثقافي في بريدة
كان انضمامي لجامعة القصيم خطأ فادح و لكنها تجربة جميلة لم أندم عليها ابداً حيث أنني تعلمت في سنة واحدة ما لم اتعلمه في مراحل المراهقة “المتوسط و الثانوي” , اعتمدت على نفسي كثيراً “أكثر مما كنت عليه بالسابق” , مرت علي أيام في تلك الحقبة أيقنت أنك عندما تضحك يضحك العالم كله معك و عندما تبكي إنما تبكي لوحدك , بصراحة مشاكل الغربة و الإعتماد على النفس لم تواجهني الفصل الدراسي الأول و لنكن منصفين أكثر هي ليست “سنة دراسية” التي اتعبتني خلال وجودي هناك و إنما فصل دراسي واحد وهو الفصل الدراسي الثاني , انقلبت حياتي رأساً على عقب لتذمري من وجودي في تلك المدينة “بريدة الحبيبة” ففي ثاني أسبوع من بداية الفصل الدراسي الثاني تعرضت لحادث ” أقرب ما أسميه إلى مروع” و خرجت منه ولله الحمد سليماً معافى .

سيارتي ..
بعده تعلمت الكثير , منها : ” كيفية المطارد في أقسام المرور” ولهذا قصة أخرى لا تكفيه تدوينة واحدة ولكن سأحاول قدر الإمكان الحديث عنه .
عدت إلى الرياض بعد إنتهاء الفصل الدراسي الثاني بمعدل مخيب للآمال – فكان جل وقتي يضيع بين “قسم المرور و الجامعة و شقتي الحبيبة” فلذلك كان التأثير السلبي على مستواي الدراسي ولا ننسى بالطبع علاوةً على ذلك الغربة بعيداً عن الأهل- تبدو على وجهي ملامح التعب فلقد كان يملأ وجهي شعر اللحية التي بدأت تظهر بكثافة و بشكل غير مرتب .
عدت إلى الرياض و نفسيتي كانت في حالة يرثى لها وصلت إلى غرفتي في منزلنا و بدأت أبكي فلقد غبت عن أهلي و منزلي شهرين و نصف بسبب حادثي
بعد اقتناع من والدتي و أخواتي و أخي على سحب ملفي من جامعة القصيم و البدء من جديد بجامعة الملك سعود بالرياض , عاودت أدراجي إلى بريدة بعد أسبوعين من ابتعادي عنها , سحبت ملفي و أسرعت بالتسجيل في جامعة الملك سعود بالرياض , و سلمت شقتي و نقلت أثاثي إلى الرياض “التي هي الباقية من ذكرى القصيم و بضعة صور”.
إنضمامي إلى السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود :

Perparatory Year Billding
قُبِلتُ في جامعة الملك سعود -بالرياض- بتخصص إدارة الأعمال , وكان علي دخول السنة التحضيرية و بعدما أحصل على المعدل المطلوب أضمن “والضامن الله” دخولي لكلية العلوم الإدارية , وبالفعل انضممت للسنة التحضيرية و بدا علي التأثر بالبيئة المحيطة فوجودي بالرياض كان يختلف عن وجودي في بريدة ونفسيتي تغيرت , لدرجة من “سخرية الموقف” كانوا الطلاب يتذمرون من السنة التحضيرية و أجلس و أروي لهم قصص بريدة حتى يحمدوا ربهم على ما هم عليه
.
الفصل الأول : كان مليء بالأحداث و الإنجازات في السنة التحضيرية فلقد بدأنا تطبيق حملة “كتبنا ليست لنا” بإسم “هديتي لمكتبتي” في مكتبة مبنى المعرفة “مبنى السنة التحضيرية” , و حملة ضد التدخين في حرم الجامعة بمساعدة عيادة الإقلاع عن التدخين في البهو الرئيسي للجامعة مشكورين
.

me
الفصل الثاني : كنت أعاني من البيات ” إن أردتم سموه البيات الصيفي”
لأنني بصراحة أحس انه هذا الفصل لم أستطع أن أنجز الكثير لقصره , قد يكون إنجازي الوحيد هو البحث المقدم لمادة مهارات الإتصال بعنوان “التدوين و الإعلام الجديد … السلطة الخامسة” .
والذي كان مشتمل على هذا الفيديو كـ “CD” مرفق مع البحث .
ماذا استفدت :
بصراحة سنتين دراسيتين معتمدة كثيراً على اللغة الإنجليزية و بتعمق , أفادتني كثيراً بالطبع , و كما أسلفت بالبداية لم أندم على وجودي في بريدة على العكس تماماً لقد تعرفت على ثلة من الشباب الذين لي الشرف في معرفتهم ” عمران اليحيى , فيصل اليحيى , وصديقي العزيز عمر اليحيى , عبدالرحمن اليحيى , سلوم السلوم , عبدالله العضيب , بدر العلي , مهند الخالدي , زيد الشمري” , السنة التحضيرية في الرياض كانت جميلة جداً جداً جداً خرجت بفائدة عظمى بعد تعلمي للعديد من مهارات تطوير الذات , و كيفية التعامل مع من حولي .
و الآن وداعاً يا مبنى السنة التحضيرية و لقائنا سيكون سريعاً , سألتقي بك كل يوم و لكن مرورا من شارع “تركي الأول” متجهاً إلى مبنى كلية العلوم الإدارية السنوات القادمة .

bye bye
شكراً لمعالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان مدير جامعة الملك سعود
وشكراً لوالدنا الدكتور عبدالعزيز بن محمد العثمان -عميد السنة التحضيرية- على مجهوده الجبار مع أبنائه الطلاب .
من يلـتهم صوتي ..!
داليا الشعلان – صحيفة الإقتصادية الإلكترونية – 27 مايو 2009

في القديم كانت الشعوب كثيراً ما تتعارك فيما بينها لأسباب لا تنتهي تجعلها في حالة حرب دائمة ,وبالرغم من مختلف الصراعات التي شهدتها البشرية وما خلفته ورائها من دمار وخسائر إلا أنها انتهت بحمد الله ولم يعد لها أي وجود,ويبقى الصراع الأبدي الذي تعيشه المرأة لا تلوح له أي نهاية .
فعلى الرغم من كُل المآسي التي أحدثتها تلك الصراعات القديمة إلا أنها كثير اًما كانت تستند لأسباب قد تُعد منطقية في ذاك الزمن ,بالإضافة إلى أن الخصوم كثيراُ ما تكون متقاربة العدد والعتاد , عدا أخلاق الحرب التي يتحلى بها كل محارب فلا يغدر ولا يقرب الأطفال والنساء ,ولكن في صراع المرأة الأمر مختلف فنجد المرأة وحيدة مقابل حائط الذكورة , وقد يحدث أن المرأة هي من تُعرقل نجاح الأخرى ,والصراع هُنا لا يخضع لأي قوانين أو أخلاق عدى تلك الشعارات البالية التي يُشهرها الخصم متى توافقت مع أهدافه.
فالمرأة في صراع دائم ,وأعني بالمرأة تلك التي تنتهج دوراُ ليس بالتقليدي بالإضافة إلى دورها الطبيعي , وما تُتكبده من عناء في محاولة منها بأن تجد من يؤمن بنشاطها ,وسمو أهدافها , فنجدها تتقلد وضعية الدفاع في كُل مرة أي في حالة حرب دائمة. لا أعلم حقيقة لما يخشى البعض من أن يكون للمرأة فكرها الخاص بها ورؤيتها التي تميزها عن الغير ,هل ما نزال نعاني من خلط عشوائي في المصطلحات ,وما يتبعه هذا اللغط من خوف و هلع أن يُهتز به حائط الفحولة. هذا العراك الدائم الذي تعيشه المرأة التي تحمل رسالة تتخطى حدود محيطها بكثير ورغبتها الحقيقة بالتغير والإصلاح ,قد يكون سبباً في إبداعها ذلك أن الإبداع قد ينشأ من رحم المعاناة .
العودة .. الشيخ والشك
محاولة لرسم خطوات داعية من عليشة إلى عالم ( إم بي سي)
محمد الرطيان وهاني الحيد – صحيفة الوطن

(1)
أنصار “الجمود” يتهمونه بــ”التغيّر”..
لا يعلمون أنه الوحيد الذي يتغيّر لكي يبقى أكثر ثباتاً!
و: الذين لا يتغيّرون.. لا يُغيِرون.
(2)
هو: شيخ بمواصفات نجم..
وكثيرون هم الدُعاة الذين يشاركونه أضواء الشهرة..
وقلة قليلة تلك التي تمتلك “الضوء” الذي يمتلكه سلمان العودة.
(3)
نفس الأسباب التي دعت البعض لبغضه هي نفسها التي جعلت الأغلبية تحبه.
الأسباب واحدة، والرجل واحد، وردة الفعل تختلف حسب اختلاف الوعي وحسب الأفكار المسبقة!
(4)
عندما يحبونه، يقولون عنه: الشيخ السعودي.
عندما يكرهونه، يسمونه: “الشيك” السعودي.
ودائما ً هنالك من يراقبه بحذر، ويسميه: “الشك” السعودي!
(5)
هل نستطيع الكتابة عنه دون المرور على “عليشة” وتأثيراتها؟
وهل يرضى الرقيب بمرور هذه الفقرة؟!
(6)
انشغل غيره بتحريم “الدش” والفضائيات..
وانشغل هو بكيفية استغلالها من أجل الدعوة.
قالوا له تركت “درسك” في المسجد والذي يحضره آلاف الأتباع
ونسوا أن درسه الأسبوعي في “الإم بي سي” يحضره عشرات الملايين من الأتباع والمريدين والمراقبين والخصوم .. ومن كافة جهات الأرض.
طبعاً، سيأتي أحدهم ليقول، وبسذاجة:
يا للأسف.. الشيخ يُفضّل الإم بي سي على المسجد!
(7)
كل يوم ينسبونه إلى “تيار” مختلف..
ألم يلاحظوا أنه “نهر” لوحده؟!
(8)
هو مثله مثل أي شخصية شهيرة.. له جمهور وأتباع.
عينه على المشروع الذي يتقدم إليه.. وعينه الأخرى على الجمهور.
إحدى قدميه تتقدم.. والأخرى تكبلها الجماهير.
والجمهور: سُلطة.. مثل أي سلطة أخرى.. بل هو أشد وأقسى أحياناً
لهذا اعتاد أن يُفجر في وجوههم كل فترة “بالون اختبار”
لكي يعرف ردة فعلهم تجاه أمر ما.. أو لكي يهيئهم للخطوة القادمة!
(9)
في اللحظة التي ارتطمت فيها الطائرة الأولى بمبنى التجارة العالمي
ارتطمت ألف فكرة وفكرة برأسه..
وقبل أن ينهار المبنى الثاني: استوعب ما حدث!
رأى كل ما سيحدث لاحقاً، وقرأه بعناية فائقة، واستعد له بشكل جيّد.
عرف أن مرحلة انتهت، ومرحلة جديدة (محملة بالعواصف والأعاصير) قد بدأت.. لهذا هو: رجل كل مرحلة.
- إذن لماذا تأخرت رسالته لـ”بن لادن” أكثر من ست سنوات؟!
- للجمهور.. سلطته!
(10)
يظلمه من لا يرى فيه سوى: داعية.
ويجهله من لا يرى فيه: دهاء الساسة!
(11)
كنت، وما زلت، و– أظن أنني – سأظل: أحبه.
بنات الدمام
مها الوابل – صحيفة اليوم الإلكترونية .

هذا ليس عنوان رواية منافسة لرواية زميلتنا رجاء الصانع «بنات الرياض» هن بالفعل عدد يزيد عن السبعين من بنات الدمام وهو اسم فريق تطوعي انشئ من قبل مجموعة من الفتيات جمع بينهن حب العمل الخيري التطوعي وحب مدينتهن الصغيرة وفي المحصلة الفائدة للوطن بذرة صغيرة زرعها لنا النجيب نجيب الزامل معلم الجميع.
يا فخامة الرئيس إني لك من الناصحين
تركي فيصل الرشيد – صحيفة الوطن - 4-4-2009
يا فخامة الرئيس إني لك من الناصحين النصيحة تأتي من القادرين على بذلها وموجهة إلى الذين نثق أن أمرهم يهمنا وأنهم في أمسّ الحاجة إليها. فإذا أنت منحتها ولم يأبه محتاجها لها رُفع عنك اللوم وحل محله الألم حين تراه تأذى بسبب تجاهله لنصيحتك. وبصفتي مهتما بالشؤون السودانية قدمت نصيحتين للسودان.
إرشادات الحياة.. ثاني مرة
فهد عامر الأحمدي – صحيفة الرياض – الثلاثاء 6 ربيع الأول 1430هـ – 3 مارس2009م – العدد 14862
أحلى شرقية!!

اعشق هالديرة
و كل يوم يزود عشقي لها و تزيد رغبتي في السكن فيها مثل ماقلت لكم احتمال اسافر للشرقية و الحمد لله تمت السفرة على خير, حركت من الرياض يوم الاحد اللي هو قبل أمس الساعة 6 الصبح ووصلنا الساعة 9
يوم الاحد كنت انا و أبو عدنان نتمشى و طفشانين لأننا كنا ثلاثة بالطريق و نقص واحد اللي هو “أبوقاسم” نزلناه و ركب مع ابوه و اهله اللي توه واصل للشرقية وبيروح للبحرين:( واللي وصل بعدنا تقريباً بساعة إلا ربع , تمشينا انا و بو عدنان من العزيزية للدمام إلى الراكة إلى الواجهة و بعدين رجعنا للشقة و نمنا قمنا الاثنين اللي هو امس و رحت نزلت بو عدنان للمكتب الباصات اللي تودي للبحرين بحي الخبر الشمالية ومشيت وقعدت لحالي”موسوس ادور
” تمشيت لين ما صارت الساعة 9 بالليل رجعت اخذت بو عدنان و المفاجأة كان بو قاسم معه راجع كنت قبلها مواعد الأستاذ محمد المسحل “بو حسن” اني امر عليه بإستراحته على الساعة 10 ونص ما ركبوا معي الشباب السيارة إلا 10:32 يعني معناها و انا بالخبر متأخر على بو حسن دقيقتين دزيت “يعني اسرعت بلهجة الشباب
” بأسرع طريق للدمام و اللي ينزل على طول لبيت ابو حسن ووصلنا ب 12 دقيقة لو رحنا للطريق الثاني كان اقل شيء ثلث ساعة نزلت الشباب يتعشون بمطعم قريب جنب استراحة بو حسن لأنهم كانوا جوعانين و دزيت للاستراحة و جلسنا مع بو حسن و تسامرنا وتناقشنا ورجعت للعيال و تمشينا بالعزيزية و مرينا ابو نعمان من بيت خاله و جلسنا معه في ارجاء العزيزية
و بعدها رجعنا ابو نعمان بيت خاله و حنا رجعنا للشقة و الحين خلصت اللي بخاطري بأنام ااااااه ادعوا لنا اليوم بنمسك خط الرياض
«تغييرات»… شجاعة
التغيير هو أهم الأبعاد الإنسانية التي يعيش من أجلها الإنسان! فالسبب الرئيس الذي خلق الله سبحانه وتعالى الجن والإنس من أجله هو لعبادته! والحكمة من وراء هذه العبادة هو إحداث تغيير في المصير الأبدي الذي سينتهي به كل إنسان بعد موته، ليزحزحه الله عن النار، ويدخله الجنة برحمته! فلو لم يوجد عنصر التغيير هنا، لما كان لهذه العبادة داعٍ أصلاً. ومع معرفتنا بأن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يدخل كل خلقه الجنة بغير حساب، إلا أنه شاء سبحانه أن يكون للإنسان خيار بتغيير مصيره بالعمل لما يقربه لرحمة الله.

