بنات الدمام

مها الوابل – صحيفة اليوم الإلكترونية .

الشرقية.

هذا ليس عنوان رواية منافسة لرواية زميلتنا رجاء الصانع «بنات الرياض» هن بالفعل عدد يزيد عن السبعين من بنات الدمام وهو اسم فريق تطوعي انشئ من قبل مجموعة من الفتيات جمع بينهن حب العمل الخيري التطوعي وحب مدينتهن الصغيرة وفي المحصلة الفائدة للوطن بذرة صغيرة زرعها لنا النجيب نجيب الزامل معلم الجميع.

يا فخامة الرئيس إني لك من الناصحين


تركي فيصل الرشيدصحيفة الوطن -  4-4-2009http://www.saudielection.com/ar/images/tfr/TFR1.jpg

يا فخامة الرئيس إني لك من الناصحين النصيحة تأتي من القادرين على بذلها وموجهة إلى الذين نثق أن أمرهم يهمنا وأنهم في أمسّ الحاجة إليها. فإذا أنت منحتها ولم يأبه محتاجها لها رُفع عنك اللوم وحل محله الألم حين تراه تأذى بسبب تجاهله لنصيحتك. وبصفتي مهتما بالشؤون السودانية قدمت نصيحتين للسودان.

قيادة المرأة للسيارة أم المواصلات العامة ؟؟؟

برأيكم قيادة المرأة للسيارة أم المواصلات العامة ؟؟؟


Public Transportation

نعم أنا مع قيادة المرأة للسيارة , و لكن بعد التفكير أنا الذي لا اريد قيادة السيارة :) , أعتقد من الرجعية و العنجهية مناقشتنا حتى الآن موضوع قيادة المرأة للسيارة لأنه بالطبع أمر حاصل و في القريب العاجل بإذن الله , ولكن لنرى ما هو الأهم قيادة المرأة للسيارة أم المواصلات العامة ؟؟

من سلبيات مجتمعنا – ثقافة كما تدين تدان هل هي مزروعة لدينا؟

ثقافة كما تدين تدان في مجتمعنا …

http://images.abunawaf.com/2005/01/1133581.jpg

تلك الثقافة تكاد تكون معدومة بيننا للأسف و بالأخص الشباب , فأصبح الشاب أو الشابة “على حدٍ سواء” منا – وهنا لا أعمّم- عبداً لغرائزه فلا يمكنه وضع “كنترول” لنفسه و لشهواته الجامحة التي ليست بإمكانه كبحها , و نحن بإمكاننا ذلك بالطبع !!

حفل توقيع كتاب نساء للوطن لأستاذة مها الوابل

كان آخر يوم أزور فيه معرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2009 هو يوم الأربعاء 11/3/2009 و كان ختامها مسك كما يقال فكنت أنا و أختي نور على موعد لتوقيع كتاب نساء للوطن من قلم الكاتبة مها بنت سليمان الوابل , بدأت رحلتنا الساعة الـ 6:30 مساءً وصلنا للمعرض و بدأت رحلتنا حول منصة توقيع المؤلفين :D التي للأسف توقعنا ان الأستاذة مها ستتواجد هناك توجهنا إلى ركن الدار الوطنية الحديثة للنشر “الدار الناشرة لكتاب نساء للوطن” اتساءل عن موعد التوقيع فأخبرني الساعة الثامنة :( اكملنا مسيرتنا مع نور و ذهبنا إلى مكتب الإستعلامات حتى نتساءل عن المنصة التي سيكون فيها التوقيع لعلنا نجد جواب شافي لأنه اثار استغرابنا أن الساعة شارفت على السابعة و النصف لم يأتون لا منسوبي دار النشر و لا الأستاذ عبدالرحمن المسند زوج الأستاذة مها الوابل ((غريبة)) ذهبنا إلى الاستعلامات و إذا بها الأخت المتواجدة هناك تخبرننا بأن الأستاذة مها الوابل ستوقع على كتابها في منصة المؤلفات في قسم الطفل ((آآآهـ اجل فيه منصة مؤلفاااااااات!!!!!!!!)) عموماً توجهنا إلى قسم الطفل و إذا بتلك المنصة التي تقع بأطراف المعرض يعلوها لوحة كُتب عليها “منصة المؤلفات” بعد دقائق قليلة من الانتظار لمحت الأستاذ عبدالرحمن المسند متوجهاً للمنصة تبدو عليه آثار المشي الطويل ((ما ألومه بصراحة)) توجهت نحوه و سلمت عليه و عرفته في نفسي و خصوصاً لنا عدة لقاءات انترنتية في موقع الأستاذ نبيل المعجل :D   استأذنني الأستاذ عبدالرحمن للتحدث مع منسوبي دار النشر , و بعدها بدأت الأستاذة مها بالتوقيع و أتيت انا و نور لنوقع على الكتاب و إذ بوجهنا رجل الأمن يمنعنا  من الدخول سوية “انا و نور” استسلمت للأمر الواقع و دخلت انا من ممر الرجال و اختي من ممر النساء و من “سخرية الموقف” ممسك بأختي نور و يفصلنا السياج الذين وضعوه :D   “شر البلية مايضحك” , عرّفت نفسي و بأختي نور للأستاذة مها التي رحبت فينا ترحيب حاراً و طلبت مننا المكوث و لكن لولا التزامنا بمواعيد مع الأهل لجلسنا , ولكن بإذن الله أستاذة مها الجايات اكثر , للأسف بعدها خرجنا من المعرض دون حتى السلام على الأستاذ عبدالرحمن المسند و لكن بإذن الله لنا لقاءات قادمة انترنتية و على أرض الواقع بإذن الله :D .

ومضة :

طبعاً تعرفوني ما إن أخرج من معرض الكتاب إلا اعطي انطباعاتي سواءً هنا في مدونتي أو في تويتر , أو في موقع الأستاذ نبيل المعجل .

بصراحة لم اعلم عن منصة توقيع المؤلفات إلا ذلك اليوم الآن أرى ان حق المؤلفات مهضوم “يعني يا بأطراف المعرض أو مافي توقيع , و رازين لي منصة المؤلفين بوسط المعرض :| اقسم بالله غريبة :( , عموماً ذلك اليوم كان أجمل يوم من المعرض سواءً لي او لنور أختي , لقائنا بالأستاذة مها الوابل و زوجها الأستاذ عبدالرحمن المسند , و أتمنى التواصل يبقى معهم سواء لو جاؤوا إلى ديرتهم الرياض , او ذهبنا إلى ديرتنا الدمام “ديرتي انا لوحدي لأني عارف بتلقي محاضرتها المعتادة نور” :D

تمنياتي بالأفضل للأستاذة مها في حياته العملية و في حراكها الثقافي :)

تحديث : تم تغيير الكلمة بعد تنويه الأخت ريم و جزاها الله خير

لقائي بالدكتور محمد الحضيف.

dsc02793

علمت بتواجد الدكتور محمد الحضيف بمعرض الكتاب يوم السبت 7/3/2009 للتوقيع على كتاب ابنته هديل “رحمها الله” والذي بعنوان غرفة خلفية ,اتصلت بالأخ المدون / محمد الصالح للتنسيق معه على إجراء حوار مع الدكتور محمد , التقيت د.محمد و طلبت منه إجراء مقابلة له تدور حول حملة كتبنا ليست لنا و التي من فكرة ابنته هديل “رحمها الله” و وافق الدكتور مشكوراً

واللقاء موجود بالفيديو في الاسفل وهو من تصوير الأخ المدون محمد الصالح جزاه الله كل الخير :)

حصاد يوم من المعرض الدولي للكتاب بالرياض

عبدالرحمن الدريهم - الرياض

خاص بموقع نبيل المعجل

تشهد الرياض هذه الآيام حراكا ثقافيا هائلا متمثلا في المعرض الدولي للكتاب لعام 2009

,كنت قد اعددت العدة للذهاب مبكرا لمعرض الكتاب لتفادي الإزدحام المتوقع ويبدو أن كثيرا من الزائرين كان لديهم نفس التخطيط واضطريت أن أقف بسيارتي مسافة ساعدتني على نقصان بعض الغرامات الزائدة. دخلت المعرض و سرت مسرورا بعد حصولي على كتاب ”غرفة خلفية” للكاتبة هديل الحضيف “رحمها الله” وانتقلت بعدها إلى جناح المركز الثقافي العربي للحصول على رواية الحمام لايطير في بريدة  للكاتب يوسف المحيميد قبل أن تطير ……حتى وصلت لجناح الدار العربية للعلوم ناشرون وبعد قضاء وقت ممتع مع مسؤول الجناح السيد محمد العابد إنضم إلينا الأستاذ بشار شبارو صاحب الدار الأستاذ بشار شبارو وكان معه هذا الحوار السريع

حصاد يوم أمس من معرض الكتاب :)

بذهابي يوم أمس لمعرض الكتاب 2009 المقام في مدينة الرياض حصلت على اربع كتب كحصاد لأول يوم ازور فيه المعرض

مجموعتي

الأول : كتاب بيل و نبيل  للكاتبنا نبيل بن فهد المعجل.

والثاني : غرفة خلفية للكاتبة هديل الحضيف رحمها الله.

والثالث : مملكة البنغال للكاتب محمد الداود.

و الرابع : الحمام لايطير في بريدة للكاتب يوسف المحيميد.


تحديث : تم إضافة كتاب خامس لمجموعتي ألا و هو

الخامس : نساء للوطن “للكاتبة مها بنت سليمان الوابل”

dsc01637

تحية لمرور الرياض :) من تصويري

إشارة مرور بالرياض مهددة بالسقوط لا محالة !!!

من المسؤول؟؟؟

اجيبوني :(

إرشادات الحياة.. ثاني مرة

فهد عامر الأحمدي – صحيفة الرياض – الثلاثاء 6 ربيع الأول 1430هـ – 3 مارس2009م – العدد 14862

كتبت قبل أيام مقالا بعنوان ارشادات الحياة الصغيرة تحدثت فيه عن كتيب جميل يحمل نفس العنوان.. وهو من تأليف أب عطوف كتب 1560 نصيحة قدمها لابنه كهدية قبل سفره للدراسة في الجامعة.. وعلى غير ما توقع الأب (ويدعى جاكسون براون) حقق الكتاب المرتبة الأولى في قائمة النيويورك تايمز وأصبح – بين ليلة وضحاها – من أكثر الكتب تهاديا بين الآباء والأبناء…وعلى عكس ما توقعت أنا أيضا حقق المقال السابق ردود فعل كثيرة من القراء – كما يتضح من موقع الجريدة الإلكتروني.. ولأن معظم التعليقات تضمنت طلبا بإيراد المزيد (كوني لم أقدم سوى 21 فقط في المقال السابق) عدت مجددا لغربلة الكتاب واخترت لكم الإرشادات التالية:

أحدث المدخلات » · « Older entries